المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

عجلة التحول الاقتصادي في المملكة والقوة المحركة

2/1 بقلم / د. عبد الله آل دربة  @a_aldurbah في الوقت الذي يعيشه العالم من مخاوف وقوع ركود في الاقتصاد العالمي يمتد إلى الاتحاد الأوروبي وآسيا خلال العام الجاري، تابعت كغيري من المهتمين بالشأن الاقتصادي خبر تصدر المملكة العربية السعودية قائمة الدول الأعلى نمواً في الاقتصاد ضمن مجموعة العشرين G20 ‎ بحسب تصنيفات صندوق النقد الدولي الصادرة في تقرير نشرته آفاق الاقتصاد العالمي عدد أكتوبر/تشرين أول من العام الحالي 2022م.  وقد أشار التقرير بأن النشاط الاقتصادي العالمي يشهد تباطؤا واسعا فاقت حدته التوقعات، مع تجاوز معدلات التضخم مستوياتها المسجلة خلال عدة عقود سابقة مما أدى إلى صعوبة التنبؤ بمدى نمو بعض الدول. في الوقت نفسه عرض التقرير تحليل خبراء الصندوق وتوقعاتهم بشأن تطورات الاقتصاد العالمي في مجموعات البلدان الرئيسية (التي تصنف حسب المنطقة ومرحلة التطور، إلخ)، في كثير من البلدان المنفردة.   وعادة ما يتم إعداد هذا التقرير مرتين سنويا في سياق إعداد الوثائق المطلوبة لاجتماعات اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، كما يستخدم باعتباره الأداة الرئيسية لأنشطة الصندوق في مجال ...

تأصيل الابتكار الاجتماعي في القطاع الثالث.. دعوة لتطوير إطار وطني معياري

    في بودكاست "شارة"، الذي استُضفتُ فيه قبل عامين تقريبًا، كان الحديث عن (الابتكار الاجتماعي) وتطور مفاهيمه وممارساته في السياق السعودي محورًا أساسيًا، ليس بوصفه موضوعًا للنقاش الأكاديمي فحسب، بل كحالة متحركة داخل الميدان المجتمعي، تحاول أن تجد مكانها كأداة استراتيجية لإحداث الأثر المستدام، لماذا؟، لأن القطاع الثالث يعي أن دوره لم دورًا تكميليًا، بقدر ما أصبح مُساهمًا مباشرًا في التنمية الوطنية، وميدانًا واعدًا للابتكار في معالجة التحديات الاجتماعية بطريقة جديدة، قائمة على الفاعلية والتأثير والاستدامة . وجدت، من خلال هذه المشاركة وما تلاها من ممارسات عملية، أن الابتكار الاجتماعي لا يزال يُفهم – في كثير من المبادرات الأهلية – بوصفه تحسينًا إجرائيًا أو فكرة إبداعية منعزلة، في حين أن جوهره هو تحويل النظام الاجتماعي من خلال أدوات غير تقليدية تؤدي إلى نتائج مختلفة ومستدامة، وهذا ما يجعل له دورًا مركزيًا في الحراك التنموي الطموح الذي تقوده رؤية السعودية 2030 ، التي تسعى إلى تمكين القطاع غير الربحي ليكون فاعلًا في التنمية الوطنية، ورفع مساهمة القطاع إلى 5 % من الناتج المحلي – ...

هل نحن بحاجة إلى الابتكار الاجتماعي في الحج؟

 في كل موسم حج، تعود الأسئلة الكبرى إلى الواجهة: هل اكتفينا بالخدمة أم تجاوزناها إلى تطوير الخدمة؟، وهل أصبحنا نُدير منظومة خدمات الشعيرة المُقدسة بروح العصر، أم ما زلنا نُعاني تكرار الجهود؟، وفي قلب هذه الأسئلة يبرز مفهوم "الابتكار الاجتماعي" بوصفه بوابة ضرورية لإعادة هندسة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتحويل الجمعيات الأهلية من فاعلين تقليديين إلى شركاء في التنمية ذات الأثر المستدام. إن إعلان المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عن إطلاق النسخة الثانية من جائزة التميز في خدمة ضيوف الرحمن، بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، هو تحوّل إستراتيجي ي يستحق التوقف؛ ليس بوصفه حدثًا دعائيًا، بل كأداة لقياس مدى نضج القطاع الأهلي في المملكة العربية السعودية، وقدرته على ممارسة أدواره التنموية وفق معايير الابتكار، والتأثير، والاستدامة، بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030 ومستهدفاتها الطموحة في هذا القطاع.  الابتكار الاجتماعي ضرورة تشغيلية هناك من يُدرج الابتكار الاجتماعي التنموي، في مسار "التوجه التجميلي في الخطاب المؤسسي"، وهذا غير دقيق إطلاقا، فهو ضرورة ت...